محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
325
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
1 . بيان حال المسند اليه في القرب : نحو : هذه أموالنا ، هذه بضاعتنا . 2 . بيان حال المسند اليه في المتوسّط : نحو : ذاك ولدي ، ذاك كتابي . 3 . بيان حال المسند اليه في البعد : نحو : ذلك يوم الوعيد . 4 - تعظيم درجته بالقرب : نحو قوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ الإسراء : 9 فأتي باسم الإشارة الموضوع للقريب مؤذنا بقربه قربا لا يحول دون الانتفاع به . فالمقام حديث عن هاد يقود إلى أقوم الطرق ، وإذا كان هذا الهادي قريبا كان انجح لرسالته ، وأقطع لعذر من ينصرف عن الاسترشاد بهديه . 5 - تعظيم المسند إليه بالبعد : نحو قوله تعالى ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ البقرة : 2 . 6 - التحقير بالقرب : كقوله تعالى حكاية عن أبي جهل مشيرا إلى النبي ( ص ) قاصدا إهانته أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ الأنبياء : 36 . ففي الإتيان باسم الإشارة الموضوع للقريب ، ما يشير إلى أن هذا الشخص القريب منا ، والذي نعلم أمره ، لا تقبل منه دعوى الرسالة ولا يليق به أن يذكر آلهتنا بسوء . 7 - التحقير بالبعد : كقوله تعالى أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ الماعون : 1 - 3 .